طريقة عمل الصندوق
تم إنشاء الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا لزيادة المصادر لمكافحة ثلاثة من أشد أمراض العالم فتكًا لتوجيه المصادر للمناطق ذات الحاجة الشديدة.
وكنوع من الشراكة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمعات المتأثرة، ويمثل الصندوق العالمي اتجاهًا إيجابيًا لتمويل الصحة العالمي.
المبادئ العامة للصندوق العالمي
تم تأسيس الصندوق العالمي على مجموعة من المبادئ (تم ذكرها بالتفصيل في مستند إطار عمل الصندوق العالمي ) والتي توجه كل شيء نقوم به بداية من الإشراف حتى تقديم المنحة:- يعمل كهيئة تمويلية وليست تنفيذية.
- توفير المصادر المالية الإضافية وزيادتها.
- دعم البرامج التي تعكس الملكية الفكرية.
- العمل بطريقة متوازنة في إطار المناطق المختلفة والأمراض والتدخلات.
- اتباع اتجاه متوازن وموحد للمكافحة والعلاج.
- تقييم العروض من خلال عمليات المراجعة المستقلة.
- إنشاء عملية تقديم المنح مبسطة وسريعة وإبداعية والعمل بشفافية وتحمل المسئولية.
يعمل كهيئة تمويلية وليست تنفيذية . العودة لأعلى الصفحة
تجدر الإشارة إلى أن الغرض الأساسي للصندوق العالمي هو جذب المصادر وإدارتها وتوزيعها لمكافحة الإيدز والسل والملاريا. فنحن لا نقوم بتطبيق برامج مباشرةً، ولكننا نعتمد بالأحرى على معرفة الخبراء المحليين.
وكآلية تمويل، يعمل الصندوق العالمي عن كثب مع المنظمات المتعددة الأطراف والثنائية المشتركة في موضوعات الصحة والتنمية لضمان أن البرامج الممولة جديدًا يتم تنسيقها بواسطة البرامج الحالية. وفي حالات عديدة، يشارك هؤلاء الشركاء في آليات تنسيق ما بين الدول، ويقدمون مساعدة فنية هامة أثناء تطوير العروض وتنفيذ البرامج.
ويلتزم الصندوق العالمي بالاعتماد على الإدارة المالية القائمة والمراقبة والنظم إعداد التقارير إن أمكن.
توفير المصادر المالية الإضافية وزيادتها. العودة لأعلى الصفحة
كما يمول الصندوق العالمي البرامج عندما يتأكد من أن مساعدته لن تحل محل أية مصادر أخرى للتمويل أو تقللها، سواء تلك المصادر المعدة لمكافحة الإيدز والسل والملاريا أو تلك التي تدعم الصحة العامة. يسعى الصندوق العالمي بنشاط نحو إكمال تمويل المتبرعين واستخدام منحه لحفز الاستثمارات الإضافية بواسطة المترعين والمتلقيين أنفسهم. ففي العديد من الدول، زادت الحكومات والمنظمات الأخرى من دعمها للبرامج التي تكافح هذه الأمراض الثلاثة وقوت طموح الصندوق العالمي لزيادة الاستثمار الكلي في الصحة.
ومنذ عام 2001، جذب الصندوق العالمي ما يقر 4.7 مليار دولار أمريكي لتمويل حتى عام 2008. وفي أول دورتين له لتقديم المنح، خصص 1.5 مليار دولار أمريكي لجمع الأموال لدعم 154 برنامجًا في 39 دولة على مستوى العالم.
وهذه الزيادة الملحوظة في المصادر من شأنها أن تمكن العديد من الدول في زيادة البرامج الحالية إلى مستوى يتساوى مع الحاجات. كما أن المصادر الأخرى من شأنها أن تبدأ في برامج أخرى في مناطق لا يوجد بها أية برامج بسبب النقص الشديد في الأموال. وفي السنوات القادمة، ستعتمد قدرة الصندوق العالمي لدعم التوسع في التدخلات الناجعة كليةً على قدرته على جمع أموال إضافية.
دعم البرامج التي تعكس الملكية القومية. العودة لأعلى الصفحة
يشجع الصندوق العالمي الاتحادات الجديدة والفعالة بين الشركاء داخل الدول المتلقية ويسعى لتحقيق شراكات فعالة للمثلين المحليين للمجتمع الدولي والقطاع الخاص. عن طريق التركيز على الجودة الفنية للعروض، بينما يترك تصميم البرامج والأولويات للشركاء المنعكسة بواسطة آلية تنسيق ما بين الدول، كما يشجع الصندوق الملكية المحلية.
ولا يساعد هذا الاتجاه فقط في وضع استراتيجيات فعالة خاصة بالأمراض، ولكنه أيضًا يدعم الجهود الرامية لتقوية نظم الصحة في الدول المتلقية بالاتساق مع الخطط الاستراتيجية القومية. وتجدر الإشارة إلى أن البرامج التي يرعاها الصندوق العالمي تقوم على الاستراتيجيات القائمة لمكافحة الفقر والاتجاهات القائمة على مستوى القطاع والتي تم تطويرها لتحسين الصحة العامة. يعمل الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا
بطريقة متوازنة في إطار المناطق المختلفة والأمراض والتدخلات. العودة لأعلى الصفحة
وعند تقدم المنح، يعطي الصندوق العالمي أولوية للعروض الفعالة من الدول والمناطق الأكثر حاجة وفقًا للعب الأكبر الذي يمثله المرض وأقل المصادر المالية المتاحة لمكافحة هذه الأمراض. كما يدعم الصندوق العالمي أيضًا المنح في مناطق العالم التي تظهر بها هذه الأمراض في محاولة منه لتجنب الكارثة. فعلى سبيل المثال، فإن المنحة المقدمة لأوكرانيا ستساعد على وضع نظام لمكافحة الإيدز من خلال الشراكة بين الحكومة والمنظمات غير الحكومية.
ويقوم الصندوق العالمي بتمويل البرامج في كل مناطق العالم. غير أنه اعترافًا بالتأثير الكبير لهذه الأمراض في أفريقيا، فإن غالبية الأموال التي تم التصديق عليها في الدورتين 1 و2 تقوم بتمويل البرامج في شبه الصحراء الأفريقية. كما أن حوالي ثلثي الأموال التي تمت الموافقة عليها مخصصة لمكافحة الإيدز.
اتباع اتجاه متوازن وموحد للمكافحة والعلاج. العودة لأعلى الصفحة
ينهج الصندوق العالمي منهجًا شاملاً لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، ويقوم بتمويل كل من المكافحة والعلاج وفقًا على الحاجات المحدد محليًا. وسيستخدم ثلاثة أرباع الدول التي حصلت على منحًا لمكافحة الإيدز جزءًا من هذه المنح لتوفير العلاج المضاد للانتكاس. وتشمل كل منح الإيدز أنشطة المكافحة وغالبًا ما تركز على الشباب الذي يمثلون 40% من نسبة الإصابة بالمرض على مستوى العالم. كما أن منح الملاريا ستمكن من الوصول إلى شبكات الأسرة المعالجة بالمبيدات الحشرية وتعطي مسئولي الصحة الأدوات والتدريب الكافٍ وتشخص المصابين وتعالجهم. وفي حالة السل، فإن توفير العلاج الفعال قد أسهم في منع انتشار المرض.
تقييم العروض من خلال عمليات المراجعة المستقلة. العودة لأعلى الصفحة
ويضمن استعانة الصندوق العالمي بلجنة مراجعة فنية مستقلة أن المصادر المحدودة يتم توجيهها للبرامج السليمة من الناحية الفنية، مع وجود فرص كبيرة للنجاح. وتشمل اللجنة خبراء في المرض بالإضافة إلى خبراء في مجال التنمية الذين يمكنهم تقييم الطريقة التي يمكن بها للبرامج المقترحة أن تكمل الجهود الرامية للحد من الفقر على مستوى الدولة.
يتم فحص العروض لتأهيلها بواسطة أمانة العامة، ثم يتم توجيهها للجنة المراجعة الفنية والتي تقييم العروض من حيث النواحي الفنية والاتساق وفقًا لأفضل الممارسات. ومن خلال هذه المراجعة، يتم تقسم العروض إلى أربعة فئات: (1) العروض الجاهزة والمناسبة للتمويل؛ (2) العروض المناسبة للتمويل بعد عدد محدود من التوضيحات؛ (3) غير مناسبة للتمويل في الوقت الحالي؛ ولكن يوصى بمراجعتها وإعادة تقديمها (4) عروض غير مناسبة للتمويل تمامًا. ويناقش مجلس الإدارة التوصيات التي تقدمها لجنة المراجعة الفنية ويوافق على العروض ذات الفئات (1) و (2) بناءً على توفر الأموال.
وعندما تقوم لجنة المراجعة الفنية بوضع مقاييس في الدورة الثانية أكثر صرامة من الدورة الأولى، تدرك أن جودة العروض قد تحسنت، بعد استثمارات معينة في تطوير العروض من قبل الدول، وغالبًا ما يصحبها معلومات مقدمة من قبل الشركاء الفنيين.
إنشاء عملية تقديم المنح مبسطة وسريعة وإبداعية والعمل بشفافية وتحمل المسئولية. العودة لأعلى الصفحة
وإذا كان مفهوم تقديم المنح بناءً على الأداء ليس جديدًا، فإن الصندوق العالمي يعتبر رائدًا في وضع النظام العملية لتنفيذ هذا الاتجاه الذي يوازن بين الحاجة للمحاسبة والكفاءة. ويشمل هذا الأمر الدول المتلقية لتحديد عدد محدود من المؤشرات الرئيسية لكي يتم استخدامها لقياس التقدم، وضمان أن متطلبات وضع التقارير الخاصة بالصندوق العالمي تعتمد على العمليات الحالية. ويعد استخدام وكلاء الصندوق المحليين آلية محاسبة أخرى تم وضعها لتوفير الإشراف المناسب أثناء القيام بالتنفيذ المحلي.
وسيتم توضيح التزام الصندوق العالمي بالشفافية بواسطة ما لدى مجلس الإدارة من معلومات متوفرة على موقع الويب هذا. كما أن كل اتفاقيات المنح والعروض التي تمت الموافقة عليها متوفرة للمراجعة في شكل غير منقح بالإضافة إلى المستندات التي تمت مناقشتها في اجتماعات مجلس الإدارة.
ويمكن للجمهور الآن أن يتتبع البرامج المحلية عن طريق مراجعة تقارير متلقي المنح الحاليين.
كما أن الوصول إلى معلومات الصندوق العالمي متوفرة على موقع الويب هذا بست لغات. وهي: العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية.



