• السفير
  • السفراء

    تعتبر كارلا بروني ساركوزي  أول سفيرة للصندوق العالمي : السفيرة المعنية بحماية الأمهات والأطفال من الإيدز.

    قامت سيدة فرنسا الأولى منذ توليها هذا المنصب في ديسمبر  2008 بأداء دور قيادي في سبيل رفع  مستوى الوعي العام حول قضايا الصحة الخاصة بالأم و الطفل، و قد حثت على اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من تفشي فيروس نقص المناعة البشرية بين الأمهات و الأطفال كجزء من الحملة العالمية لمكافحة الإيدز.  و قد شاهدت بشكل مباشر، في كل من البنين و بوركينا فاسو و الهند، التطورات الإيجابية التي تم تحقيقها في مجال الصحة العامة بفضل البرامج المدعومة من الصندوق العالمي. و في 2010 أعربت عن تأييدها لحملة الصندوق العالمي حول "ولادة خالية من فيروس نقص المناعة البشرية" التي دعت الناس  إلى دعم الصندوق العالمي ووضع حد لانتقال هذا الفيروس من الأم إلى الطفل بحلول عام 2015.

    لماذا ثمة سفير خاص بالنساء والأطفال

    على الصعيد العالمي، تعدّ النساء والأطفال غالبا أكثر عرضة من الرجال،  لخطر عدوى فيروس نقص المناعة البشرية  . و على الرغم من أن العالم قد خطا خطوات كبيرة في مجال الوقاية والعلاج من فيروس نقص المناعة البشرية لكل من النساء والأطفال  في السنوات الأخيرة ـ فقد انخفض العدد الإجمالي للأطفال الذين يولدون سنويا،حاملين لفيروس نقص المناعة البشرية  و زاد عدد النساء اللائي يحصلن على الخدمات الخاصة بمنع انتقال فيروس الأيدز من الأم إلى الطفل - فإن كلا الفريقين لا يزال بحاجة إلي إعطائه عناية ذات أولوية خاصة .

    إنّ أكثر من نصف عدد الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية هم من النساء والفتيات ، وفي بعض أجزاء  العالم، فإنّ اليافعات من النساء هنّ عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية   ثمانية مرات أكثر من نسبة الرجال. وإنّ عدم المساواة بين الجنسين وانتهاكات حقوق الإنسان، وقابلية بيولوجية أكبر للإصابة بفيروس نقص المناعة ، هي أمور تجعل النساء والفتيات عرضة لخطر أكبر بكثير من الرجال.

    يكتسب تسعة من عشرة من الأطفال المصابين بفيروس الإيدز العدوى عن طريق الحمل و الولادة و الرضاعة: ففي عام 2009 اكتسب  370 ألف طفل فيروس نقص المناعة البشرية بواسطة واحدة  من هذه الطرق. - وهو تراجع إيجابي لأن العدد كان 500 ألف - منذ بضع سنوات . غير أنّ أي عدد أكبر من الصفر يعدّ ارتفاعا غير مقبول في نسبة الإصابة . و يقوم الصندوق العالمي بدعم البرامج الخاصة بمكافحة الإيدز مع تركيز أكبر على  صحة  الأم و الطفل في جميع أنحاء العالم. هذا و يساعد الدعم الذي تقدمه  كارلا بروني ساركوزي على تركيز الاهتمام على الحاجة إلى توسيع نطاق هذا العمل في جميع أنحاء العالم.