• مكافحة الإيدز والسل والملاريا
  • مكافحة الإيدز والسل والملاريا

    بدأت الزيادة الكبيرة في الموارد المخصصة للرعاية الصحية من خلال المساعدات التنموية وغيرها من الموارد على مدار السنوات الثماني الأخيرة في تغيير مسار أمراض الإيدز والسل والملاريا إلى جانب المشاكل الصحية الأخرى التي تعاني منها الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

    وبرغم وجود الكثير من الجهود التي لم تبذل بعد في هذا الصدد، إلا أنه ثمة دلائل وإشارات بحدوث تغير جذري في مجال مكافحة هذه الأمراض الفتاكة. هذا وتشهد معدلات حالات الإصابة الجديدة بمرض نقص المناعة البشرية انخفاضًا في العديد من الدول التي أصيب سكانها بهذا الوباء. وتمتلك العديد من الدول الوسائل التي تمكنها من القضاء على انتشار مرض الملاريا في مناطقها. ويسعى العالم جاهدًا إلى خفض معدل الوفيات الناجمة عن مرض السل إلى النصف بحلول عام 2015 مقارنة بعام 1990.

    ومنذ إنشاء الصندوق العالمي في عام 2002 لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، وهو بمثابة محرك رئيسي لتحقيق هذا التقدم الملحوظ بهذا المجال.

    وقد أصبح الصندوق بعد فترة وجيزة من إنشائه مصدر التمويل الرئيس متعدد الأطراف في مجال الصحة العالمية. ويوجه الصندوق العالمي نحو ثلثي الموارد المالية الدولية لمكافحة السل والملاريا ونحو خمس الموارد المالية الدولية لمكافحة الإيدز. و  هو أيضا تعزيز للموارد المالية الخاصة بالأنظمة الصحية ، بما أن الأنظمة الصحية غير الملائمة هي واحدة من العقبات الرئيسية التي تعترض توسيع نطاق التدخلات الرامية إلى ضمان تحقيق نتائج صحية أفضل في ما يتعلق بأمراض الأيدز والسل والملاريا 

    وقد حققت البرامج التي يدعمها الصندوق العالمي إسهامات كبيرة للغاية في الأهداف الدولية الخاصة بالخدمات الأساسية مثل توفير العلاج الناجح بمضادات الفيروسات القهقرية للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وعلاج السل وفق استراتيجية المعالجة قصيرة المدى تحت الإشراف المباشر والناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية للوقاية من انتقال عدوى الملاريا.

    ويتابع الصندوق العالمي عن كثب نتائج استثماراته المباشرة في 150 دولة. وتتاح هذه النتائج بحسب المرض والدولة والمنطقة في استثمارات المنح ويقدم ملخصًا بشأنها في التقرير السنوي للنتائج. كما يرد بالتقرير أيضًا ملخص حول نتائج ودلالات تأثير البرامج القومية التي يدعمها الصندوق العالمي.

  • 3.3 مليون

    توفير العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لعدد 3.3 مليون مصاب 

  • 8.6 مليون

    اكتشاف وعلاج حوالي 8.6 مليون حالة جديدة معدية مصابة بمرض السل.
  • 230 مليون

    توزيع حوالي 230 مليون ناموسية من الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية لحماية العائلات من خطر انتقال المرض
  • محتوى ذو صلة

    Page Moved