• المانحون و المساهمون
  • الجهات المانحة والاشتراكات

    ويعتمد الصندوق العالمي على المساهمات المالية الطوعية المقدمة من كافة قطاعات المجتمع، كالحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الاجتماعية والمؤسسات الخيرية والأفراد. ورغم أهمية المساهمات التي تم استلامها إلا أنها لا تمثل إلى الآن سوى جزء بسيط من مبلغ 15 مليار دولار أمريكي الذي يقدر الخبراء أنه ضروري للوقاية من الإيدز والسل والملاريا ولعلاج هذه الأمراض على المستوى العالمي.

    يتمتع الصندوق العالمي بقدرة لها مصداقيتها على تحقيق النتائج المرجوة، حيث أنه يمتلك منهجية مبتكرة ويركز على النتائج، مع كونه فعالا و قابلا للمساءلة. وقد أدى دورا رياديا في تحقيق تقدم هائل في مواجهة الأمراض الثلاثة و هو التقدم الذي قد ينقلب رأسا على عقب إن لم يحافظ على زخمه. و من الضروري تقديم التزامات جديدة و جوهرية قصد تمويل منح إضافية و المضي قدما بالبرامج الناجحة

    في حين تستمر حكومات الدول المانحة في توفير موارد التمويل الأكبر، يعتمد الصندوق العالمي كذلك على القطاع الخاص والجهات المانحة الأخرى غير حكومية للحصول على حصة هامة على نحو متزايد من مساهماتها النقدية. و اهتماما منه بالمصلحة عامة، يتطلع الصندوق العالمي إلى مساعدة جميع قطاعات المجتمع في تحقيق رؤيته لعالم خال من الأعباء المضنية لأمراض الإيدز والسل والملاريا.

    ويقبل الصندوق العالمي المساهمات النقدية من الأفراد وعالم الأعمال التجارية والمؤسسات الخاصة. وللمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع الرجاء الاطلاع على: كيفية المساهمة.

    كما يقبل الصندوق المساهمات غير النقدية. ويمكن الحصول على معلومات حول الهبات المكونة من سلع تجارية وخدمات وكذا طرق مساهمة أخرى من خلال: القطاع الخاص والمانحون غير الحكوميين.