• مرفق توفير  أدوية الملاريا بأسعار ميسورة
  • مرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة

    يعتبر مرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة آلية تمويل مبتكرة تهدف إلى توسيع نطاق الحصول على العلاج الأكثر فعالية للملاريا ، المعالجات المولفة المستندة إلى الآرتيميسينين (ACTs).

    مرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة -- هو ميدان جديد للأعمال تمت استضافته و الإشراف عليه من قبل الصندوق العالمي و سيتم توفير الدعم المالي للمبادرة من قبل برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية UNITAID، وإدارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة (DFID) ، وغيرهما من الجهات المانحة المحتملة. و سوف تواصل شراكة دحر الملا ريا دورها الهام كشريك لمرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة.

    AMFMيهدف مرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة إلى تمكين البلدان من زيادة توفير المعالجات المولفة المستندة إلى الآرتيميسينين الميسورة من خلال القطاعين العام والخاص والمنظمات غير الحكومية. مما سينقذ الأرواح و يحد من استخدام المعالجات الأقل فعالية و التي أصبحت طفيليات الملاريا مقاومة لها على نحو متزايد. و سيحد كذلك من استخدام الأرتيميسينين كعلاج وحيد أو معالجة أحادية الدواء، و بالتالي يؤخر ظهور المقاومة لذلك الدواء و يحافظ على فعاليته.

    لتحقيق هذا الهدف، فإن الصندوق العالمي، باعتباره مضيفا لمرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة و مشرفا على هذا المرفق، قد تفاوض مع شركات صنع الأدوية من أجل تخفيض الأسعار بالنسبة للمعالجات المولفة المستندة إلى الآرتيميسينين، و المطالبة بوجوب أن تكون أسعار البيع هي نفسها بالنسبة لمشتري الخيار الأول من كلا القطاعين العام والخاص. هذا هو الإنجاز الرئيسي الأول لمرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة. و يدفع المستوردون الآن ما يصل الى 80 في المئة أقل مما كانوا يدفعون في الفترة 2008-2009. و يسدد الصندوق العالمي غالبية هذا السعر المخفض ("مشتري السداد التشاركي") مباشرة إلى الشركات المصنعة لمزيد من تخفيض التكلفة على مشتري الخيار الأول الجديرين بالمعالجات المولفة المستندة إلى الآرتيميسينين التي تم شراؤها من الشركات المصنعة. وهذا يعني أن مشتري الخيار الأول يسددون فقط الجزء المتبقي من سعر بيع تلك المعالجات. ومن المتوقع أن يقوم مشترو الخيار الأول بتوريث أعلى نسبة ممكنة من فائدة فروق الأسعار هذه بحيث يكون المرضى قادرين على شراء تلك المعالجات عبر القطاعات الخاصة و العامة، الربحية و غير الربحية، بالأسعار التي هي أقل من تلك الخاصة بالمعالجات الفموية التي لا تحتوي إلاّ على مادة الأرتيميسينين، والمنافسةِ لأسعار الكلوروكين CQ وسلفادوكسين - بيريميثامين SP.

    ويجري تنفيذ المرحلة 1 لمرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة خلال تسع تجارب في ثمانية بلدان هي : كمبوديا وغانا وكينيا ومدغشقر والنيجر ونيجيريا وتنزانيا ( بما في ذلك زنجبار) وأوغندا. و بعد صدور قرارات مجلس إدارة الصندوق العالمي عن التطبيقات الناجحة في المرحلة 1 في نوفمبر 2009، تم التوقيع على تعديلات المنحة أو اتفاقيات المنحة الجديدة التي تم توقيعها مع أغلب بلدان المرحلة 1 لمرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة وبدأ تنفيذها في عدة بلدان . و تم تسليم أول المعالجات المولفة المستندة إلى الآرتيميسينين ذات التسديد المشترك إلى غانا وكينيا في أغسطس 2010 ".

    إذا كانت لديك أية أسئلة حول مرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة ، يرجى الرجوع إلى أسئلة متكررة أو الاتصال بالصندوق العالمي على العنوان التالي: .

    جذور مرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة

    وقد أستلهم مرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة من التقرير التاريخي "إنقاذ الأرواح ، و افتداء الوقت"، الذي نشر في عام 2004 من قبل لجنة تابعة لمعاهد الطب (IOM) للأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية. و ترأس اللجنة البروفسور كينيث ارو Kenneth Arrow ، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد. و تحت مظلة الشراكة لدحر الملاريا، وبتمويل من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، دعا البنك الدولي إلى مبادرة تستثمر مبادئ تقرير معاهد الطب ضمن سياسة تم تبنيها من قبل المؤسسات الكبرى في مجال مكافحة الملاريا ثم قام بالإشراف عليها، وفي أكتوبر 2008 أقرها مجلس إدارة الصندوق العالمي. وقد ساهم العديد من المؤسسات و الأفرقة العاملة والأفراد المساهمين في تطوير مرفق توفير أدوية الملا ريا بأسعار ميسورة، بما في ذلك فريق العمل المعني بدحر الملاريا التابع للمرفق نفسه ولكل من وزارة الشؤون الخارجية في هولندا ، وإدارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة DFID، و اليونيسيف ، و منظمة الصحة العالمية ووزراء الصحة والمحللين من البلدان الموبوءة بالملاريا، و مؤسسة موارد المستقبل، ومؤسسة وليام كلينتون، والعلماء في مراكز البحوث، وجماعات المجتمع المدني والقطاع الخاص ، والأكاديميين، وغيرهم.