أسئلة شائعة
الشراكة الخاصة بالوقاية من الإيدز والسل والملاريا وعلاجها
الإيدز والسل والملاريا، أمراض يمكن تجنب الإصابة بها، كما يمكن علاجها بفعالية. لكنها تظل السبب في وفاة ما يزيد عن ست ملايين حالة في عام 2004. ونسبة إلى الدول ذات مستوى الدخل المرتفع، فإن عبء هذه الأمراض يزيد بنسبة ثلاثين مرة عنه في الدول النامية، ويؤدي إلى خسارة اقتصادية هائلة وتفكك اجتماعي وعدم استقرار سياسي. لذلك تم تأسيس الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا في عام 2002 للاستجابة لهذا التحدي الهائل.
- ما هو الصندوق العالمي؟
- كيفية عمل الصندوق العالمي؟
- ما هو سجل المتابعة الخاص بالصندوق العالمي؟
- ما هو الفرق الذي سيحدثه الصندوق العالمي في حياة الأفراد؟
- كيف يخضع الصندوق العالمي للمحاسبة؟
- من هم شركاء الصندوق العالمي؟
- ما هي احتياجات الموارد الحالية للصندوق العالمي؟
ما هو الصندوق العالمي؟
يتمثل غرض الصندوق العالمي في جذب موارد إضافية وتوزيعها للوقاية من أمراض الإيدز والسل والملاريا وعلاجها. وحيث أنها شراكة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمعات المعنية، فإن الصندوق العالمي يمثل نهجاً جديداً لتمويل الصحة دولياً. يعمل الصندوق على التعاون عن كثب مع المنظمات الثنائية والمنظمات متعددة الأطراف الأخرى لدعم أعمالهم من خلال زيادة التمويل إلى حد كبير.
يعتمد الصندوق العالمي على الملكية والتخطيط المحلي لضمان توجيه الموارد الجديدة إلى البرامج الخاصة بالهيئات التنفيذية لهذا الجهد العالمي. ويتم تصميم نهجه القائم على الأداء لتقديم المنح – حيث يتم توزيع المنح المقدمة بالزيادة وفقاً لتدابير التقدم - لضمان استخدام الأموال بفعالية لزيادة التدابير المعتمدة.
الصندوق العالمي هو منظمة مستقلة، يحكمها مجلس دولي يتكون من ممثلين من كلٍ من الحكومات المانحة والحكومات المستفيدة والمنظمات غير الحكومية ( NGO ) والقطاع الخاص (ويشمل الشركات التجارية والمؤسسات الخيرية) والمجتمعات المعنية. كما يشارك أيضاً بحكم المنصب ممثلي منظمة الصحة العالمية ( WHO ) وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز, والبنك الدولي. ويضطلع الأخير كذلك بدور أمين الصندوق العالمي. رئيس مجلس الصندوق العالمي هو دكتور كارول جاكوبس، رئيس اللجنة الوطنية لمرض نقص المناعة/الإيدز في باربادوس، تم تكليفه بالرئاسة من قبل سكرتير الأمم المتحدة لخدمات الصحة والإنسان تومي ج. تومسون، كما أن نائب الرئيس الأستاذ الدكتور مايكل كازاتشكين، سفير فرنسا فيما يختص بمرض نقص المناعة/الإيدز والأمراض المعدية، تم تكليفه بدور نائب الرئيس من قبل دكتورة هيلينا روزرت بلافير، المدير العام لمعونات المنظمة الفرنسية غير الحكومية. وتم انتخاب كلاً منهما في اجتماع مجلس الصندوق العالمي العاشر في أبريل 2005.
كما تطالب أيضاً القوانين الداخلية للصندوق العالمي بالصياغة الخاصة لمجموعة كبيرة من أصحاب المصالح التي يتم الإشارة إليها بمنتدى الشراكة. انعقد منتدى الصندوق العالمي الأول للشراكة الذي ينعقد كل سنتين في يوليو 2004 في بانكوك، لمراجعة التقدم وتقديم النصح إلى الصندوق في شكل توصيات إلى المجلس. واستجاب المجلس ولجانه لهذه التوصيات في اجتماعه التاسع في أروشا بتنزانيا في نوفمبر 2004، في شكل تغيير السياسة أو دراسة الأمور بمزيد من الاستفاضة.
يقع مقر الأمانة العامة للصندوق العالمي في جنيف بسويسرا. وتطمح الأمانة العامة إلى التقليل من نفقات العملية قدر الإمكان بحد أقصى 150 موظف، حيث تم تعيين نحو 135 موظف في أبريل 2005، وفي عام 2004، تم استخدام نسبة 1.5 من النفقة الإجمالية للإدارة المركزية وإدارة الصندوق العالمي. كما تم استخدام نسبة 0.8 % إضافية للإشراف المحلي على المنح من قبل وكلاء الصندوق المحلي (انظر المربع للحصول على وصف وكلاء الصندوق المحلي). وانضم إليهم دكتور ريتشارد فيتشام في يوليو 2002 ليكون المدير التنفيذي.
هياكل الصندوق العالمي الرئيسية
- آليات التنسيق في الدولة (CCMs) : الشراكات على مستوى الدول التي تضع عروض المنح للصندوق العالمي وتُقدمها، تقوم بمراقبة تنفيذ تلك العروض والتنسيق مع الجهات المانحة والبرامج المحلية الأخرى . إن آليات تنسيق الدول مُعدة بحيث تكون متعددة القطاعات، وتشمل قاعدة تمثيل عريضة من ممثلي الإدارات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المجتمعية والعقائدية ومؤسسات القطاع الخاص والأفراد المصابون بالإيدز والسُل والملاريا والوكالات الثنائية والوكالات متعددة الأطراف.
- لجنة المراجعة الفنية ( TRP ): لجنة مستقلة تتكون من خبراء التطوير والصحة المعنيين بالأمراض وذوي الاهتمامات المشتركة، تقوم بإجراء مراجعة دقيقة للميزة الفنية في الطلبات. قد تقدم لجنة المراجعة الفنية توصياتها للمجلس بتمويل العروض بلا شرط، أو اعتمادها بشروط أو إعادة تقديمها أو عدم اعتمادها. حتى الآن، أوصت لجنة المراجعة الفنية بتمويل 38% من طلبات العروض التي تم تقديمها من خلال أربع جولات من التمويل.
- المستفيد الرئيسي ( PR ): جهة محلية ترشحها آلية التنسيق في الدول ويُصادق الصندوق العالمي على أن تتحمل هذه الجهة المسئولية القانونية عن القيام بإجراءات المنحة وتنفيذها في الدولة المستفيدة. يعتمد التوزيع الدوري للأموال للمستفيد الرئيسي على أساس تحقيق النتائج التي يمكن قياسها. قد يكون هناك العديد من المستفيدين الرئيسيين من القطاع العام و/أو الخاص في الدولة.
- وكيل الصندوق المحلي ( LFA ): مؤسسات مستقلة تقوم الأمانة العامة بالتعاقد معها لتقييم قدرة المستفيد الرئيسي على إدارة الأموال والقيام بالإشراف المستمر والتحقق من صحة بيانات التقارير المُقدمة بشأن التقدم فيما يتعلق بالأمور المالية والبرامج . لقد تم انعقاد مناقصة تنافسية عالمية لتحديد قائمة تضم تسعة مؤهلين مسبقاً من وكلاء الصندوق المحلي للدول التي يعمل بها الصندوق العالمي. عقب ذلك إصدار عرض تنافسي على مستوى الدول لكافة المقاولين المؤهلين مسبقاً. من خلال عملية مناقصة تنافسية عالمية، تم تأهيل عشر منظمات مسبقاً لتوفير خدمات وكيل الصندوق المحلي في الدول التي يعمل بها الصندوق العالمي. من ذلك، توفر المنظمات التالية حالياً خدمات داخل الدولة: مركز للصحة الدولية، الجمعية الاستوائية السويسرية (سويسرا)؛ ووكالات ملكية (المملكة المتحدة)؛ وشركة Deloitte Touche Tohmatsu Emerging Markets LTD (الولايات المتحدة الأمريكية)؛ وشركة KPMG LLP (الولايات المتحدة الأمريكية)؛ و PricewaterhouseCoopers (سويسرا)؛ ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروع.
كيفية عمل الصندوق العالمي؟
تم وضع العملية التالية التي يقوم الصندوق العالمي باستخدامها في عملية التصديق على المنح وإدارتها لزيادة مشاركة أصحاب المصالح المحليين، وضمان المحاسبة وتوفير الوضوح والشفافية مع مراعاة كل من اتخاذ القرار والعمليات:
- تعمل حكومات الدول النامية مع المنظمات والشركاء بالمجتمع المدني من خلال آليات التنسيق في الدول ( CCMs ) لإعداد العروض التي تعمل على سد الثغرات المالية في برامج الإيدز و/أو السل و/أو الملاريا.
- تتم مراجعة العروض المؤهلة المقدمة إلى الصندوق لمعرفة استحقاقها من الناحية الفنية وذلك من قبل لجنة المراجعة الفنية؛ حيث يقوم مجلس الصندوق العالمي بدراسة العروض واعتمادها وفقاً للأموال المتاحة.
- تقوم الأمانة العامة للصندوق العالمي بتعيين وكيل صندوق محلي في البلدان ذات المنح المعتمدة. يقوم وكيل الصندوق المحلي بتقييم قدرة وأنظمة المستفيد الرئيسي الذي تم ترشيحه من قبل آلية التنسيق في الدولة.
- تقوم الأمانة العامة بالتفاوض على اتفاقية منحة لمدة عامين مع المستفيد الرئيسي، التي بموجبها يتلقى المستفيد الرئيسي نفقته الأولى. كما يقوم المستفيد الرئيسي كذلك بتقديم النفقات إلى المنظمات التنفيذية المحلية.
- ويقوم المستفيد الرئيسي بطلب نفقات إضافية من الأمانة العامة بصفة دورية انطلاقاً من التقدم الذي تم تحقيقه، والذي يتحقق منه وكيل الصندوق المحلي.
- واعتماداً على طلبات النفقات المتحقق منها، تقوم الأمانة العامة بتكليف البنك الدولي (بصفته الوصي) بصرف نفقات خلال فترة عامين. ويعتمد تدفق الأموال على التقدم المستمر.
- على وجه العموم، يقوم الصندوق العالمي بتقييم أداء البرنامج الذي يدوم لمدة عامين، لتحديد قرار تجديد المنح لمدة كاملة (عادة 5 سنوات إجمالاً) اعتماداً على الأموال المتاحة.
- في حالة اعتماد المنحة للتمويل المستمر، تقوم الأمانة العامة بالتفاوض على اتفاقية منحة لتغطية السنوات المتبقية من عمر المنحة.
ما هو سجل المتابعة الخاص بالصندوق العالمي؟
في جولة تمويل رباعية، يقوم الصندوق العالمي باعتماد منح بقيمة 3.4 مليار دولار أمريكي من خلال أكثر من 300 منحة إلى 127 بلد، بما في ذلك البلاد صاحبة أكبر نسبة معاناة من الأمراض والبلاد المهددة بكارثة مستقبلية. حيث يتم تقديم نسبة 60 % من الإجمالي تقريباً إلى أفريقيا؛ وتخصص تقريباً بالكامل لمرض الإيدز. تقوم الحكومات باستخدام نصف المبلغ؛ بينما يستخدم الشركاء غير الحكوميين النصف الآخر. حيث يتم تخصيص النصف تقريباً لشراء الأدوية والسلع، بينما يتم استغلال النصف الآخر في البنية الأساسية والتدريب وتكاليف الدعم الأخرى. في عامها الأول، قامت الأمانة العامة بوضع نظام لتقديم المنح وتنفيذه يعتمد على الأداء للمساعدة على ضمان أفضل فعالية استخدام لأموال المنح. وبوجود هذه البنية الأساسية الآن في مكانها الصحيح، بدأت عملية التفاوض وتوقيع اتفاقيات المنح وزيادة معدل توقيع الاتفاقيات والنفقات بشكل مؤثر. في 3 يونيو من عام 2005، قام الصندوق العالمي بتوقيع اتفاقيات لنسبة 89 من المنح المعتمدة وتوزيع 1.2 مليار دولار أمريكي للمستفيدين من القطاع العام والخاص في 124 بلد. سوف يعتمد مجلس الصندوق العالمي جولة خامسة من التمويل في سبتمبر 2005 (موعد الطلبات النهائي: 10 يونيو 2005).
أعلى الصفحة
ما هو الفرق الذي سيحدثه الصندوق العالمي في حياة الأفراد؟
مع موارد الصندوق العالمي، سوف تدعم البرامج المحلية المعتمدة زيادة غير مسبوقة لعلاج الإيدز. خلال خمس سنوات، سيتلقى نحو 1.6 مليون شخص علاج مضاد للفيروسات الرجعية، بزيادة تبلغ 6 أضعاف عن التغطية الحالية في الدول النامية. بواسطة نسبة 100 % من منح الإيدز الخاصة ببرامج الوقاية، ستعمل الدول المختصة بتنفيذ خدمات الاختبار والفحص التطوعي ( VCT ) على زيادة الأفراد المتلقين إلى أكثر من 52 مليون. سيتلقى مليون طفل يتيم - لآباء قضى عليهم مرض الإيدز – الدعم من خلال الخدمات الطبية والتعليم والرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى تلقي 3.5 مليون شخص مصاب بالسل العلاج بنجاح باستخدام استراتيجية علاج DOTS المعتمدة دولياً. أثناء هذه الفترة نفسها، سيقوم الصندوق العالمي بتقديم المساعدة لمضاعفة تغطية علاج السل المضاد للعقاقير المتعددة 4 أضعاف ولتمويل 145 مليون علاج للملاريا المقاومة للأدوية، قائم على مركب أرتيميسينين، ولتوفير 108 مليون ناموسية معالجة بمبيد حشري لمكافحة الملاريا.
تتضمن أمثلة البرامج المعتمدة: إنشاء ستة مراكز متميزة لعلاج النساء المصابات بالإيدز ومواليدهن وعائلاتهن ودعمهن في جمهورية الكونغو الديموقراطية؛ وتوفير التعليم الوقائي، و تشخيص السل وعلاجه لدى 56 مليون شخص في ثلاث مدن منشأة حديثاً بالهند، بواسطة برامج تم تفصيلها للفقراء من أبناء المدن والمجتمعات الريفية النائية والأشخاص البدائيين؛ وتمويل عملية توجه زامبيا إلى علاج أساسي جديد للملاريا المقاومة للعقاقير؛ وجهود الوقاية والعلاج من مرض نقص المناعة/الإيدز في أوكرانيا، التي استهدفت السكان العُرضة للإصابة بشكل خاص للتقليل من الانتشار المتزايد لمرض الإيدز في البلد وتحسين العناية والدعم المقدم للمصابين بالإيدز.
تشمل نتائج العينة حتى تاريخه ما يلي:
كارثة تسونامي واستجابة الصندوق العالمي تم اعتماد منح لأربع من الدول التي تعرضت للدمار جراء كارثة تسونامي – الهند وإندونيسيا وسريلانكا وتايلاند – بقيمة إجمالية بلغت 269 مليون دولار أمريكي حتى اليوم لدعم برامج مكافحة الإيدز والسل والملاريا . وسافر موظفي الصندوق العالمي على الفور إلى الدول المنكوبة لتقييم التأثير على البرامج الموجودة وإمكانية تغيير الموارد . حيث تأثرت بعض برامج التمويل بشدة جراء خسارة الموظفين ممن قتلوا في الكارثة والدمار المادي للبنية الأساسية للصحة . على سبيل المثال، فقدت جزر باندا، أكثر جزء لحق به الأضرار في إندونيسيا، الآلاف من عاملي الصحة . فضلاً عن ذلك، أدى تزايد إمكانية حدوث وباء الملاريا ومقاطعة علاج السل ومضادات الفيروسات الرجعية في المناطق المصابة إلى ضرورة تغيير الموظفين والموارد المالية من الأجزاء الأخرى من البلد . في سريلانكا، حيث تأثرت تسعة مقاطعات من أصل 12 مقاطعة تقوم بتنفيذ برامج الصندوق العالمي بشدة، تم تمديد أربع منح كانت على وشك بلوغ نهاية مرحلة التمويل الأولى ذات العامين، ليتم تطبيقها للتمويل المستمر. |
- زانزيبار – تم تدريب 500 طبيب من القطاعين العام والخاص على السياسات الجديدة لعلاج الملاريا، بالإضافة إلى علاج أكثر من 178.000 طفل من الملاريا؛
- هايتي – يتلقى أكثر من 2.300 شخص مصاب بمرض نقص المناعة/الإيدز علاج مضاد للفيروسات الرجعية من خلال نهج رائد باستخدام أعضاء المجتمع لتشجيع التمسك بالعلاج؛
- الصين – تم فحص ما يشارف على 270.000 شخص وعلاجهم من السل، مساهمة في زيادة معدل الكشف عن حالات السل من 20 % في عام 2001 إلى نحو 50 % في عام 2004.
كيف يخضع الصندوق العالمي للمحاسبة؟
عمل كل من المجلس والأمانة العامة على دمج عدد من آليات المحاسبة في عمليات المراجعة والمنح والنفقة التي يعتمدها الصندوق العالمي. يختص المستوى الأول للمسؤولية بآليات التنسيق في الدول المحلية، التي ينبغي أن تشتمل في عروضها المقدمة للصندوق العالمي على خطط لتدقيق حسابات مستقل للبيانات المالية للبرنامج. فضلاً على ذلك، وقبل توقيع الاتفاق، ينبغي أن يصدق وكيل الصندوق المحلي على قدرة المستفيد الرئيسي المالية والإدارية. عبر اتفاقية منحة مع الصندوق العالمي، يتم محاسبة المستفيدين الرئيسيين فيما يتعلق باستخدام أموال المنح ونتائج البرنامج. خلال فترة المنحة، تعتمد النفقات الدورية من الأموال على التقدم المحدد في التحديثات المتعلقة بالبرامج والأمور المالية التي يقدمها المستفيد الرئيسي. يقوم وكيل الصندوق المحلي بتقديم تحقق مستقل من صحة هذه التحديثات. تعمل آلية التنسيق في الدولة – باعتبارها جسم التنسيق على مستوى الدولة – على الإشراف على التقدم ومتابعته أثناء التنفيذ.
كما تبنى الصندوق العالمي قرارات أخرى لضمان الاقتصاد المالي وكفاءة استخدام الأموال. على سبيل المثال، يتم التصديق على المنح فقط على أساس تعهدات المانح المؤكدة، كما ينبغي أيضاً اعتماد توقيع الاتفاقات على الأموال التي يتم تلقيها فعلياً من المانحين. كما تبنى الصندوق كذلك سياسة مبتكرة لشراء الأدوية، لضمان قيام المستفيدين بتأمين أقل سعر متاح لمنتجات صيدلية جيدة.
وأخيراً، أحد أهم مبادئ التشغيل الخاصة بالصندوق العالمي هي الوضوح والشفافية. ربما يتضح هذا بصورة أفضل من خلال المحتوى المفصل في موقع الويب الخاص بها. العروض المعتمدة واتفاقات المنحة الموقعة وطلبات النفقة الخاصة بالمستفيد (التي تضم أيضاً التحديثات الخاصة بتقدم البرنامج) متاحة للمراجعة، بالإضافة إلى تحليلات آلية التنسيق في الدول والمستندات التي تم مناقشتها في اجتماعات المجلس والمعلومات الخاصة بهيكل الصندوق وإدارته.
من هم شركاء الصندوق العالمي؟
يمثل الصندوق العالمي أحد الأجزاء الهامة لاستجابة العالم بشكل شامل لمرض الإيدز والسل والملاريا. يعمل شركاء تنمية متعددي الأطراف ووكالات ثنائية على تقديم دعم تكميلي للدول، يشتمل على: معونة فنية للمراقبة والتقييم؛ دعم بناء الأهلية، بما في ذلك، الموارد البشرية وشراء المنتج وتوفير إدارة تسلسلية ونشر أفضل الممارسات والمعونة المالية. يتم تصميم التخطيط المحلي الخاص بآليات التنسيق في الدول لتنسيق أنشطة جديدة مع الموجودين بالفعل لضمان إضافة جهود الصندوق العالمي. وبصفته آلية مالية، يعمل الصندوق العالمي بصلات وثيقة مع الحلفاء الدوليين الأساسيين، مثل برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس الإيدز (UNAIDS) ، ومنظمة الصحة العالمية ( WHO ) والبنك الدولي والشراكات الكبيرة، بما في ذلك، شراكة إيقاف السل وبرنامج مقاومة الملاريا.
تمثل مشاركة كل من المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص الأساس لعمليات الصندوق – في المجلس ولجنة المراجعة الفنية وفي آليات التنسيق في الدولة والأمانة العامة. تعرض المنظمات غير الحكومية عملية تفحص بناء لأنشطة الصندوق وتضمن المشاركة مع المجتمع المدني. كما توفر شركاء ومؤسسات القطاع الخاص تمويل مباشر ومعونة عينية. بالإضافة إلى أن الصندوق العالمي يعمل مع الأعمال لتشجيع توسيع برامج موقع العمل للوقاية والعلاج داخل المجتمعات في الدول المستفيدة.
أعلى الصفحةما هي احتياجات الموارد الحالية للصندوق العالمي؟
لإنشاء الصندوق العالمي والمحافظة عليه، تعهد المانحون الدوليون - بما في ذلك، 45 دولة والمؤسسات الكبيرة والمانحون من القطاع الخاص – بتقديم موارد جديدة هامة. بين الفترة من 2001 إلى 2004، بلغ إجمالي التعهدات 3.4 مليار دولار أمريكي، مع زيادة إضافية من التعهدات في الفترة من 2005 إلى 2008 بقيمة 2.7 مليار دولار أمريكي. ومن الجدير بالملاحظة، أن التعهدات الخاصة بعام 2005 – البالغة حالياً 1.4 مليار دولار أمريكي – لا تكفي لتمويل جولة تمويل جديدة بالإضافة إلى تجديد المنح المستحقة في عام 2005، مما يعني أن العجز عن تلبية الاحتياجات المطلوبة يبلغ نحو 0.9 مليار دولار أمريكي. مع ذلك، يتم توقع تعهدات إضافية في غضون هذا العام. بالإضافة إلى أن الصندوق العالمي بدأ عملية تمويل تطوعي للمساعدة في ضمان تمويل أكثر استقراراً ويمكن التنبؤ به لعامي 2006 و2007، خلال فترة ثلاثة اجتماعات تمويل انعقدت في عام 2005، من المأمول به تحرك الدول المانحة نحو دورة تمويل لتمويل الصندوق العالمي، بالتزامات أكبر وطويلة المدى.
يمثل تجديد البرامج الفعالة أمر محوري للمحافظة على قوة الدفع في الكفاح ضد مرض نقص المناعة/الإيدز والسل والملاريا ولضمان التوفير الثابت والمستمر لأدوية الحفاظ على الحياة للأفراد الخاضعين للعلاج. تم التأكيد على الجولة 4 في يونيو 2004، وبدأت أولى عمليات تجديد منح الجولة الأولى في أوائل عام 2005. تم الطلب الخامس للعروض في مارس من عام 2005 بموعد نهائي لتمويل العروض في 10 يونيو 2005، وسيتم اعتماد عروض الجولة 5 في اجتماع المجلس الحادي عشر في سبتمبر 2005، في أعقاب مؤتمر التمويل التطوعي الثالث.
يشير حجم احتياجات موارد الصندوق العالمي إلى أنه ينبغي زيادة معظم الأموال من القطاع العام، بما في ذلك التمويل من المانحين الجدد والمساهمين الإضافيين من الدول النامية التي تعهدت مسبقاً. إلا أن الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص تضطلع بدور هام في الصندوق العالمي، بصفتهم مانحين وشركاء. فضلاً عن ذلك، ينبغي زيادة التمويل والشراكة المحلية بين الدول النامية مع زيادة النمو العالمي الجديد. ولأنها مسؤولية عالمية، فإن الصندوق العالمي يطالب بالتزامات غير مسبوقة من كافة أصحاب المصالح.
الأشكال عرضة للتغيير وقد تشتمل على معلومات متوقعة. للحصول على مزيد من المعلومات حول الصندوق العالمي، يرجى زيارة موقع www.theglobalfund.org .



