|
Press Release |
مارس 2008 |
![]() |
الصندوق العالمي يفتتح الجولة الثامنة للتمويل
جنيف – بدأ الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا اليوم قبول الطلبات الخاصة بجولة التمويل الجديدة، مؤكدًا على أهمية رفع مستوى الخدمة المقدمة إلى التجمعات السكانية الأكثر تضررًا ودعم الأنظمة الصحية إلى جانب التأكيد على وجود المنظمات الحكومية وغير الحكومية ضمن المستفيدين من المنح المقدمة.
آخر موعد لتقديم طلبات الجولة الثامنة هو 1 يوليو 2008 في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا حسب التوقيت المحلي لمدينة جنيف (سويسرا).
ستقوم الأمانة العامة أولاً بمراجعة الطلبات المقدمة فيما يتعلق باستحقاقها ثم إعادة توجيهها إلى هيئة مراجعة مستقلة لتقوم بتقييمها من حيث الجدارة الفنية والتكامل. وسوف يرجع اتخاذ القرار النهائي لاختيار الطلبات التي سيتم منحها التمويل إلى مجلس إدارة الصندوق العالمي وذلك في نوفمبر 2008.
ويتوقع الصندوق العالمي وجود زيادة ملحوظة في الطلب على الموارد في الجولة الثامنة نظرًا لاستمرار الدول في رفع مستوى جهودها القومية في مجال الوقاية والرعاية. وقد كانت الجولة السابعة، والتي انتهت في نوفمبر 2007، هي أكبر جولة تعقدها المنظمة حتى الآن، إذ تمت الموافقة على تقديم 73 منحة جديدة تزيد قيمتها على 1.1 مليار دولار أمريكي خلال عامين. ويُتوقع حاليًا تخصيص ما يقرب من ملياري دولار أمريكي للجولة الثامنة. وقد يزيد هذا المبلغ نظرًا للتعهدات الإضافية المقدمة من الجهات المانحة.
وقد صرح د/ ميشيل كازاتشكين، المدير التنفيذي للصندوق العالمي، قائلاً: "إن البرامج التي يدعمها الصندوق العالمي قد أحدثت تغييرًا كبيرًا على الصعيد العالمي، ومع ذلك فلا يزال أمامنا الكثير مما ينبغي أن نقوم به." وأضاف قائلاً: "فالعلاج المضاد للفيروسات الرجعية لا يصل إلا إلى 30 بالمئة ممن هم بحاجة إليه، كما أن السل المقاوم للأدوية المتعددة يلوح في الأفق منذرًا بالخطر في العديد من البلدان. وقد حان الوقت كي تقوم الدول بدورها نحو تعبئة المنظمات الحكومية وغير الحكومية والشركاء الدوليين من أجل تقديم المزيد من الطلبات الطموحة للحصول على تمويل الصندوق العالمي."
وقد أكد الصندوق العالمي على أن الطلبات الجديدة ينبغي أن تركز على كيفية قيام الدول بالتخطيط من أجل الوصول إلى التجمعات السكانية الأكثر تضررًا والتي غالبًا لا يكون بمقدورها الوصول إلى الهيئات المعنية مثل النساء والفتيات والأطفال.
وتعد الأنظمة الصحية الضعيفة هي العقبة الرئيسية التي تواجه الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الأمراض الثلاثة في الدول فقيرة الموارد. وهناك فجوة واسعة بين التمويل اللازم للأنظمة الصحية وبين الموارد البشرية الضرورية للارتقاء بمستوى التعامل مع أمراض الإيدز والسل والملاريا. وفي الجولة الحالية، يعمل الصندوق العالمي على تشجيع مقدمي الطلبات للحصول على المنح، قدر الإمكان، على دمج طلبات تمويل التدخلات التي تدعم الأنظمة الصحية في إطار مكون (مكونات) المرض المعني في طلباتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن الصندوق العالمي على وعي تام بالدور الحيوي الذي يلعبه كل من المجتمع المدني والقطاع الخاص في وضع الطلبات المقدمة وضمان وصول الخدمات إلى التجمعات السكانية الأكثر تضررًا. وانطلاقًا من جولة التمويل هذه، يوصي الصندوق العالمي بتضمين المستفيدين الرئيسيين في الطلبات المقدمة من المنظمات الحكومية وغير الحكومية على السواء.
ويعلق السيد راجات جوبتا، رئيس مجلس إدارة الصندوق العالمي قائلاً: "لقد برهن كل من القطاع الخاص والمجتمع المدني على أهمية كل منهما كشريك قوي من خلال جهودهما المبذولة لزيادة معدل وصول الخدمات على مستوى المجتمعات." ويضيف قائلاً: "تهدف الجولة الثامنة إلى تشجيع المستفيدين الرئيسيين غير التابعين لمنظمات حكومية على تدعيم الفرص المتاحة أمام المنظمات غير الحكومية كي تشارك بشكل كامل في عملية تخطيط وتنفيذ الإجراءات الشاملة للتصدي للأمراض المذكورة."
ويلزم أن تكون الطلبات المقدمة قائمة على تقييم شامل للاحتياجات – بما في ذلك الجهود الرامية إلى رفع مستوى الوصول إلى خدمات الوقاية الرئيسية الخاصة بهذه الأمراض الثلاثة وذلك من خلال الجهات التنفيذية العامة والخاصة.
يمكن الحصول على الإرشادات ونماذج طلبات التمويل على موقع الصندوق العالمي على الويب، www.theglobalfund.org.
وفي مساعدة منه لمقدمي الطلبات في إعدادها، قام الصندوق العالمي بإنشاء منتدى عبر الإنترنت باسم "Round 8 Call for Proposals" "دعوة لتقديم طلبات تمويل الجولة الثامنة" على موقع http://myglobalfund.org/ وذلك إكمالاً للمعلومات التي تقدمها الأمانة العامة بشكل مباشر. يتيح هذا الموقع لمقدمي الطلبات فرصة الاستفادة من الأسئلة والإجابات الفورية علاوة على المشاركة في الدروس المستفادة فيما يتعلق بوضع الطلبات.
###
الصندوق العالمي هو شراكة عالمية متفردة بين القطاع العام والقطاع الخاص تعنى بجذب الموارد الإضافية وتوزيعها وذلك للعمل على الوقاية من أمراض فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والسل والملاريا ومعالجتها. وتمثل هذه الشراكة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمعات المتضررة منهجًا جديدًا في مجال تمويل الخدمات الصحية على المستوى الدولي. ويعمل الصندوق العالمي بالتضامن مع منظمات أخرى ثنائية ومنظمات متعددة الأطراف على تدعيم الجهود المبذولة لمواجهة هذه الأمراض الثلاثة.
وقد أصبح الصندوق العالمي، منذ نشأته في عام 2002، هو الممول الرئيسي لبرامج مكافحة الإيدز والسل والملاريا، مع اعتماد مبلغ يصل إلى 10.1 مليار دولار أمريكي لتمويل ما يزيد على 520 برنامجًا في 136 دولة. وحتى هذا التاريخ، استطاعت البرامج التي يدعمها الصندوق العالمي منع وقوع مليوني حالة وفاة من خلال تقديم العلاج الخاص بمرض الإيدز لحوالي 1.4 مليون شخص، إلى جانب تقديم العلاج المضاد للسل لحوالي 3.3 ملايين شخص وتوزيع 46 مليون ناموسية معالجة بمبيد حشري للوقاية من الملاريا.
ويقدم الصندوق العالمي ما يزيد على 20 بالمئة من التمويل الدولي لمكافحة الإيدز، علاوة على ثلثي التمويل الدولي لمكافحة الملاريا والسل.
###
للاطلاع على ملف الفيديو المتوافق مع معايير البث والذي يدعم هذا الحدث، يرجى زيارة الموقع التالي www.thenewsmarket.com/globalfund إذا كنت مستخدمًا جديدًا، فيرجى التفضل بتسجيل الدخول. في حالة وجود أية أسئلة، يرجى مراسلتنا على عنوان البريد الإلكتروني التالي
للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ: جون ليدن – رئيس قسم الاتصالات نيكولاس ديمي – مسئول الاتصالات |












